جنود السلطة الفلسطينية يتدربون ببنادق خشب في أريحا.. وكالة أب..

خبر اليوم

8 فبراير 2010
بدأ اليوم عمال طنطا للكتان اعتصاما مفتوحا أمام مجلس الوزراء بعد أن تجاهل المسئولون لإضرابهم المستمر منذ شهر بمقر الشركة بطنطا . يطالب العمال بإعادة الشركة لقطاع الأعمال، وصرف مستحقاتهم المالية، وعودة المصولين. هتف العمال :بالروح والدم.. رزق عيالنا أهم .

الاشتراكي

يناير 2010

رؤيتنا

18 يناير 2010
صحيح أن القضاء على المجتمع الرأسمالي القائم على الاستغلال، وإقامة نظام بديل هو الطريق الحقيقي لإنهاء كافة أشكال التمييز والاضطهاد، إلا أن ذلك لن يحدث بين ليلة وضحاها أو أنه يجب علينا انتظار لحظة الثورة حتى نحل كل المشكلات الناجمة عن المجتمع الطبقي. فتحسين أوضاع الأقباط لا يمكنه أن يأتي إلا عبر انتزاع الحقوق في المساواة، ولأن سماء الدولة لن تمطر ما نتمناه فلا يمكننا رؤية تحقيق ذلك إلا بالتضافر بين الفقراء مسلمين ومسيحيين في مواجهة التعسف والاضطهاد اللذان يتعرضا لهما على حد سواء.

أوراق اشتراكية

نوفمبر 2009

مختاراتنا

  • نوفمبر 2009
    يعيد الإضراب الأخير لعمال النقل العام إلى ذاكرتنا، بطولات هذا القطاع العمالي القوي والمؤثر، ومسيرته النضالية، من أجل عيش كريم، وعلاقة هذا القطاع بمؤسسات الدولة، ومدى خضوعه لسيطرتها، ومقاومته لسياساتها، وهو ما يدعو المهتمين بالحركة العمالية، والمؤمنين بدورها التاريخي، في التغيير الجذري للنظام الرأسمالى، إلى التأمل في بنية هذا القطاع، التابع للدولة، وتاريخه، وأزماته، ومطالب العاملين به، ودرجة وعيهم النضالي، وقدرتهم على تنظيم أنفسهم، فهيئة النقل العام، يعتبرها النظام إحدى شرايين حياته، إلى جانب بعض القطاعات الخدمية الأخرى، كالسكك الحديدية والبريد ....الخ.
  • يناير 2005
    القضية الرئيسية اليوم على كل الألسنة هي التغيير. الساسة المعارضون ونشطاء الحركة، قطاعات واسعة من الطلاب ومهنيي الطبقة الوسطى، العمال، الفلاحون .. كل هؤلاء ضجّوا من الوضع القائم والنظام المسيطر. لا عجب في ذلك. فالسلطة الراهنة قد تعفنت من قمتها إلى أخمص قدميها وفقدت أي حيوية بعد أن تجاوزت زمن صلاحيتها وأصبحت عبئا على المجتمع ونقمة على كادحيه.
  • 7 فبراير 2007
    في فبراير 1946 انفجرت انتفاضة شاملة في أغلب مدن مصر الكبرى تعبيراً عن فقدان الطبقات الحاكمة سيطرتها على جموع العمال والطلاب والفقراء في مصر نتيجة لعجزها الواضح عن إخراج البلاد من الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي أعقبت الحرب العالمية الثانية.
  • 1906
    يمكن بشكل عام تلخيص موقف الكثيرين من قادة النقابات في الجملة التالية: « لسنا أقوياء بما فيه الكفاية لنخاطر بالدخول في تجربة للقوة خطيرة كالإضراب الجماهيري ». إن هذا الموقف يتعذر الدفاع عنه، إذ لا يمكن، بطريقة سلمية وبعدّ الرؤوس، تحديد الوقت الذي تصبح فيه البروليتاريا « قوية بما فيه الكفاية » للقيام بأي نضال.