إضراب طنطا للكتان يدخل شهره الثاني
دخل إضراب عمال طنطا للكتان اليوم شهره الثاني للمطالبة بصرف المستحقات المالية المتأخرة وعودة المفصولين وعودة الشركة إلى حضن قطاع الأعمال، وذلك وسط تجاهل من كافة المسئولين بالدولة للعمال المضربين الذين يهددون بالتصعيد خلال الأيام القليلة المقبلة.
وقال أحد القيادات العمالية بالشركة ..لم نستلم حتى تاريخه مرتب شهر يناير رغم تصريحات وزيرة القوى العاملة بأن صرف الراتب مسألة وقت.. في حين تمارس الأجهزة الأمنية ضغوطا كبيرة لمنع نقل اعتصامنا إلى القاهرة.. مشيرا إلى إن العمال لن يصمتوا كثيرا أمام تجاهل أجهزة الدولة لمطالبهم.
إلى ذلك أشاعت الإدارة أن هناك عرضا من قبل المستثمر سيتم بمقتضاه إخراج
150 عاملا إلى المعاش المبكر، كما دفعت بموظفي الإدارة والأمن الموالين لها للتجمهر أمام مديرية القوى العاملة للحصول على راتب التسعة أيام التي حصل عليها العمال المضربين مؤخرا (وهي الأيام التي تفصل بين استلام الإدارة للشركة عقب إضراب العام الماضي وبين بدء العمل الفعلي) وذلك في محاولة مكشوفة لإضعاف الإضراب.
أكد العمال أن إدارة الشركة ممثلة في محمد الصيحى المفوض العام تتعمد صنع الأزمات، خاصة وان هناك اتجاهاً واضحاً لتصفية العمال تمهيداً لوقف نشاط الشركة، وكشف العمال النقاب عن نية الإدارة بيع أراضى الشركة فى سوق العقارات مثلما حدث مع فروع محالج شركة النيل بعد أن تم خصخصتها وبيع أراضى فروعها.
كان عمال الكتان قد فضوا إضرابهم عن العمل الذى استمر نحو 6 شهور فى نوفمبر الماضي بعد توقيع اتفاقية نصت على صرف العلاوة الدورية بنسبة 7% للعمال، وزيادة بدل الوجبة الغذائية من 30 إلى 60 جنيه، وصرف إعانة من صندوق الطوارئ بحد أدنى 200 جنيها لكل عامل 6 شهور كاملة بداية من شهر أكتوبر الماضى.


التعليقات
علِّق