مصر تتنفس مظاهرات
انضم أمس عمال شركة النيل للطباعة والتغليف بالعاشر من رمضان إلى خط الاعتصامات التي تشهدها منطقة وسط البلد بالقاهرة حيث بدءوا اعتصاما مساء أمس أمام المصرف المتحد ، في حين واصل عمال امونسيتو اعتصامهم أمام مجلس الشورى لليوم الثالث على التوالي، كما تواصل غضب المعاقين ومبيتهم أمام مجلس الشعب لليوم الرابع، بينما قرر عمال شركة النوبارية تعليق اعتصامهم إلى يوم الاثنين المقبل.
ويقول أحد العمال بشركة النيل، والتي يقدر عدد عمالها ب 145 عاملا، نطالب البنك بسداد قيمة فواتير الكهرباء المتأخرة، والمرتبات لكي نستطيع الاستمرار في التشغيل، مشيرا إلى أن هناك نزاعا بين البنك صاحب الدين الأكبر ، وبين أصحاب الشركة ويسعى كل طرف إلى تطفيش الآخر والعمال هم الذين يدفعون الثمن .
وقال عصام عبد الحميد نائب رئيس اللجنة النقابية بشركة أمونسيتو مطلبنا واضح فإما: التشغيل أو التصفية، وتساءل أين الحكومة من 800 عامل ينامون في وسط المدينة وأمام مجلس الشوري منذ 3 أيام؟
هذا وقد حمل المتظاهرون بعض اللافتات كتب عليها: "عاوزينكم تساعدونا .. يا تشغلونا يا تصفونا، عادل اغا هرب وبيوتنا بتتخرب، عادل أغا سرق وطار والعمال فى انهيار ".
وهتف المتظاهرون:"الإضراب مشروع مشروع….ضد الفقر وضد الجوع" ، وطالب المعاقون بسرعة صرف شقق لهم وتخصيص طرق للسير فيها ، في حين قرر عمال شركة النوبارية تعليق اعتصامهم ليوم الاثنين المقبل موعد نظر لجنة القوى العاملة في المذكرات التي قدمها ممثلو العمال لعدد من الوزراء للمطالبة بوقف مخطط صاحب الشركة بتشريد العمال كما تقدم محمد عبد الحليم رئيس النقابة العامة للزراعة بمذكرة إلى رئيس مجلس الشعب طالبه فيه بإتخاذ الإجراءات اللازمة لاسترداد حقوق أكثر من 250 عاملا بالشركة .
و تضامن مع العمال عدد من أعضاء مجلس الشعب وعلى رأسهم يسرى بيومى النائب بكتلة الإخوان المسلمين، وحمدين صباحي النائب بحزب الكرامة ، وجمال زهران النائب المستقل .وتشكلت لجنة للتضامن مع العمال المحتجين بها: مجموعة تضامن، اللجنة التنسيقية للحقوق والحريات النقابية، اللجنة التحضيرية للعمال، دار الخدمات النقابية ،مركز الدراسات الاشتراكية، ومركز هشام مبارك للقانون ،المركز المصري للحقوق الاقتصادية، مؤسسة الهلالي للحريات، كتلة الأخوان بمجلس الشعب، حزب التجمع، حركة كفاية، حزب الجبهة.


التعليقات
علِّق