رؤيتنا, إضرابات

  • قطار التوريث يصل لمحطة الغوغائية

    29 يوليو 2010
    أثارت حملة دعم جمال مبارك رئيسا للجمهورية ردود أفعال بين قوى المعارضة تراوحت بين الدهشة والاستياء والسخرية. تبدو ردود الأفعال تلك طبيعية في الوقت الذي تتصاعد فيه الاحتجاجات سواء الجماهيرية أو النخبوية وتظهر فيه تلك الحملة كنشاذ وسط الغضب المتصاعد. ولكن ما تثيره حملة كهذه يحمل معنى أعمق يستحق فهمه ومواجهته. تأتي الحملة المزعومة قبل أسابيع من انطلاق معركة الانتخابات البرلمانية وقبل شهور من انطلاق معركة انتخابات الرئاسة وخلال فترة تحتشد فيها التوقعات حول مستقبل النظام الحاكم وإمكانيات التغيير والإصلاح الديموقراطي والأهم أنها تختار لنشاطها المناطق الفقيرة والشعبية. ولكنها لا تأتي منفردة فالحملة تبدو متسقة تماما مع المظاهرة التي نظمها الأمن من أهالي قتلة خالد سعيد ورجاله في مواجهة مظاهرة المعارضة أمام محكمة الإسكندرية والتي بدت خلالها قوات الأمن الحاشدة محايدة بين طرفين متعارضين كلاهما شعبي. وقبل ذلك كانت جولة جمال مبارك على القرى الأكثر فقرا في مصر.
  • الحركة العمالية والأمن

    27 مايو 2010
    رغم كل الضغوط الأمنية التي وصلت للاعتداء بالضرب سواء علي عمال طنطا للكتان، أو الاعتداء الوحشي على عمال أمونسيتو، وإجبار عمال التليفونات والنوبارية على فض اعتصامهم أمام مجلس الشعب بحجة إن هناك شخصية دولية ستلتقي برئيس الوزراء في مجلس الوزراء!! ، فإن العمال في المصانع والشركات وشوارع وحواري مصر أعلنوا تصميمهم على مواصلة مسيرة انتزاع حقوقهم المنهوبة ، فرأينا عمال وسائقي مترو الإنفاق وبعد أقل من 24 ساعة اعتصموا واجبروا رئيس الشركة على الاستجابة لمطالبهم تحت ضغط التهديد بالإضراب، كما هدد عمال شركة النوبارية بقطع الطريق .فالعمال الذين خلعوا ملابسهم وأطلقوا الصفارات والزمامير وقرعوا الطبول وأعدوا المشانق وأغلقوا بأجسادهم شارع مجلس الشعب وتلقوا العزاء في الحكومة في مشاهد جذبت وسائل الإعلام وأثارت ذعر نظام مبارك أعلنوا بعد اقل من 72 ساعة من العدوان الوحشي عليهم في مؤتمر صحفي إنهم قابضون على الجمر ومصممون على مواصلة النضال .فلم يعد لديهم ما يخسروه بعد أن شردوا من أعمالهم وأغلقت مصانعهم فكما لم تجد سياسات "تكبير الدماغ" التي تنتهجها الحكومة مع العمال المحتجين داخل شركاتهم فقرروا نقل احتجاجاتهم إلى شارع مجلس الشعب، فغدا سيعاود العمال الاعتصام في مواقع أخرى فالفقر" أبو الاختراع وأمه أيضاً"..
  • أي تغيير نريد؟ ومن يستطيع التغيير؟

    العمال في قلب معركة التغيير

    3 أبريل 2010
    ألفا احتجاج، منذ إضراب المحلة 2006، ما بين إضراب واعتصام ووقفة احتجاجية، شارك فيها أكثر من عامل وموظف. يتصاعد نضال الحركة العمالية المصرية الصاعدة، من أجل تحسين شروط العمل، وتحريك الأجور، ومحاولة الصمود ضد سياسات الخصخصة والإفقار، التي بدأت منذ السبعينيات، وتفاقمت آثارها المدمرة منذ منتصف التسعينيات، مع تطبيق سياسات الليبرالية الجديدة، وتفكيك القطاع العام، وتآكل الدعم، ورفع يد الدولة عن الخدمات الأساسية.