27 مايو 2010
رغم كل الضغوط الأمنية التي وصلت للاعتداء بالضرب سواء علي عمال طنطا للكتان، أو الاعتداء الوحشي على عمال أمونسيتو، وإجبار عمال التليفونات والنوبارية على فض اعتصامهم أمام مجلس الشعب بحجة إن هناك شخصية دولية ستلتقي برئيس الوزراء في مجلس الوزراء!! ، فإن العمال في المصانع والشركات وشوارع وحواري مصر أعلنوا تصميمهم على مواصلة مسيرة انتزاع حقوقهم المنهوبة ، فرأينا عمال وسائقي مترو الإنفاق وبعد أقل من 24 ساعة اعتصموا واجبروا رئيس الشركة على الاستجابة لمطالبهم تحت ضغط التهديد بالإضراب، كما هدد عمال شركة النوبارية بقطع الطريق .فالعمال الذين خلعوا ملابسهم وأطلقوا الصفارات والزمامير وقرعوا الطبول وأعدوا المشانق وأغلقوا بأجسادهم شارع مجلس الشعب وتلقوا العزاء في الحكومة في مشاهد جذبت وسائل الإعلام وأثارت ذعر نظام مبارك أعلنوا بعد اقل من 72 ساعة من العدوان الوحشي عليهم في مؤتمر صحفي إنهم قابضون على الجمر ومصممون على مواصلة النضال .فلم يعد لديهم ما يخسروه بعد أن شردوا من أعمالهم وأغلقت مصانعهم فكما لم تجد سياسات "تكبير الدماغ" التي تنتهجها الحكومة مع العمال المحتجين داخل شركاتهم فقرروا نقل احتجاجاتهم إلى شارع مجلس الشعب، فغدا سيعاود العمال الاعتصام في مواقع أخرى فالفقر" أبو الاختراع وأمه أيضاً"..