20 مارس 2004
عام مضى على بدء الحرب الاستعمارية على العراق، لكنه ليس كغيره من الأعوام. الشعب العراقي أصبح أسيرًا لدى جيوش الإمبريالية، تنهب ثرواته وتفرض وصايتها عليه، في ظل تواطؤ وانسحاق كافة الأنظمة العربية عملاء الإمبريالية. الشعب الفلسطيني لا زال يرزح تحت وحشية الصهيونية، التي باتت تحاول من جديد تقطيع أوصاله بجدارها العازل العنصري، بدعم الإمبريالية وحكومات العالم الرأسمالية. إلا أن المقاومة الباسلة مستمرة في العراق وفلسطين تلقي كل يوم الصفعة تلو الأخرى عل وجه الحكومات العربية وصمتها، وتؤكد بدمائها الذكية أنه لا تحرير بدون جماهير وأن المقاومة هي طريق النصر.