نوفمبر 2009
من هنا أيضاً تأتي أهمية المسألة القبطية. فهذه المسالة حاسمة في تحديد مستقبل الصراع الطبقي في مصر، بين المستَغَلين والفقراء من جهة، ومن مستَغِليهم من الرأسماليين المتحالفين مع الدولة من جهة أخرى. ذلك أنه ببساطة بدلاً من أن يبحث الفقراء من الجانبين عما يوحدهم من مصالح ويقفون جنبًا إلى جنب فى مواجهة المتسببين في شقائهم، يمكن أن يتخذ الصراع مسارًا من العداء والانقسام على أساس الدين، وهو صراع سيخرج منه الطرفان خاسرين، بينما يكون الرابح الوحيد هو الدولة والطبقة الرأسمالية بمسلميها ومسيحييها