نوفمبر 2009
يعيد الإضراب الأخير لعمال النقل العام إلى ذاكرتنا، بطولات هذا القطاع العمالي القوي والمؤثر، ومسيرته النضالية، من أجل عيش كريم، وعلاقة هذا القطاع بمؤسسات الدولة، ومدى خضوعه لسيطرتها، ومقاومته لسياساتها، وهو ما يدعو المهتمين بالحركة العمالية، والمؤمنين بدورها التاريخي، في التغيير الجذري للنظام الرأسمالى، إلى التأمل في بنية هذا القطاع، التابع للدولة، وتاريخه، وأزماته، ومطالب العاملين به، ودرجة وعيهم النضالي، وقدرتهم على تنظيم أنفسهم، فهيئة النقل العام، يعتبرها النظام إحدى شرايين حياته، إلى جانب بعض القطاعات الخدمية الأخرى، كالسكك الحديدية والبريد ....الخ.