أحمد عزت

  • الثورة الفرنسية العظمى ملحمة قلبت وجه التاريخ: (الجزء الأول)

    نوفمبر 2009
    بالطبع، لا يكفي مقالٌ واحدٌ للإلمام، ليس بتفاصيل الثورة الفرنسية العظمى، وحسب، بل وبخطوطها العريضة، وذلك نظرًا لاتساع التجربة، وعمقها، على مستوى تبدل علاقات الإنتاج، وما استتبع ذلك من تغير جذري، في البناء الفوقي للمجتمع، خاصة المؤسسات والأفكار، والحدود البرجوازية في عملية التغيير الاجتماعي، ونشأة الطبقة العاملة من رحم هذه الثورة المجيدة، وعلاقة المبادىء التي أرستها الثورة، بفرنسا الاستعمارية، وفرنسا المعاصرة، وغيرها الكثير من القضايا المتعلقة بالثورة الفرنسية. لذا، سوف أحاول، من خلال هذا المقال، إلقاء الضوء على بعض الجوانب الأساسية في الثورة الفرنسية، في المرحلة الأولى، أي بين بداية الأزمة في ثمانينات القرن الثامن عشر، وحتى عام ١٧٨٩ الحاسم، وسنستكمل في الأجزاء القادمة تطور الثورة من ١٧٨٩ وحتى صعود نابليون للسلطة.
  • عمال النقل العام.. الليلة والبارحة

    نوفمبر 2009
    يعيد الإضراب الأخير لعمال النقل العام إلى ذاكرتنا، بطولات هذا القطاع العمالي القوي والمؤثر، ومسيرته النضالية، من أجل عيش كريم، وعلاقة هذا القطاع بمؤسسات الدولة، ومدى خضوعه لسيطرتها، ومقاومته لسياساتها، وهو ما يدعو المهتمين بالحركة العمالية، والمؤمنين بدورها التاريخي، في التغيير الجذري للنظام الرأسمالى، إلى التأمل في بنية هذا القطاع، التابع للدولة، وتاريخه، وأزماته، ومطالب العاملين به، ودرجة وعيهم النضالي، وقدرتهم على تنظيم أنفسهم، فهيئة النقل العام، يعتبرها النظام إحدى شرايين حياته، إلى جانب بعض القطاعات الخدمية الأخرى، كالسكك الحديدية والبريد ....الخ.
  • فجر الطبقة العاملة المصرية:

    إضرابات حمالي الفحم ولفافي السجائر

    15 أبريل 2009
    أعلنت الطبقة العاملة المصرية عن وجودها منذ ما يقرب من مائة وسبعة وعشرون عاما مضت ، وكان من بدا المشهد الافتتاحي لنضال الطبقة العاملة المصرية هم حمالي الفحم ببورسعيد (أبريل 1882) ولفافى السجائر (ديسمبر 1899)، هذان القطاعان العماليان اللذان خاضا أول إضرابين ضد الاستغلال الرأسمالي، في مصر، ومن اجل رفع الأجور، وتخفيض عدد ساعات العمل، لازالا يمثلان اليوم ملهماً للحركة العمالية المصرية ولكل المهتمين بالشأن العمالي.