1965
تكبدت الحركة العمالية العالمية والثورة بالمستعمرات، هزيمة رهيبة بإندونيسيا. فقد أدى إرهاب ابيض حقيقي، منذ أكتوبر عام 1965، إلى اغتيال آلاف المناضلين الشيوعيين ومجموعات يسارية أخرى. نادرا ما استأثر حجم تلك المذبحة بتعليقات مستنكرة من قبل الصحافة البرجوازية، تلك التي تكون بالغة «الإنسانية» وشديدة التأثر بـ«الدفاع عن حقوق الشخصية الإنسانية» عندما تقوم ثورة ظافرة بتصفية بعض الجلادين ممن اقترفوا جرائم قذرة بحق الشعب، على غرار ما قامت به الثورة الكوبية عام 1959.