14 أكتوبر 1921
الإصلاحات، كما قلنا دائما، نتاج ثانوي للنضال الطبقي الثوري. والإصلاحات الديموقراطية البرجوازية، كما قلنا وأثبتنا بأفعالنا – نتاج ثانوي للثورة البروليتارية، أي الاشتراكية. ونقول بالمناسبة أن جميع إضراب كاوتسكي وهلفردينغ ومارتوف وتشيرنوف و هيلكويت ولونغه وماكدونالد وتوراتي وسائر أبطال الماركسية "الثانية و النصف" لم يستطيعوا إدراك هذه العلاقة بين الثورة الديموقراطية البرجوازية والثورة البروليتارية الاشتراكية. إن الأولى تتحول إلى الثانية. والثانية تحل، عرضا، قضايا الأولى. والثانية توطد عمل الأولى. والنضال، النضال وحده، هو الذي يقرر إلى أي حد تنجح الثانية في تجاوز الأولى