25 نوفمبر 2009
تصاعدت حدة الاحداث بشكل سريع منذ المباراة الاولى يوم السبت الماضى الموافق 14 نوفمبر 2009 بين المنتخب المصرى لكرة القدم و المنتخب الجزائرى و التى انتهت بفوز المنتخب 2- صفر فى مباراة مثيرة والمباراة الفاصلة فى السودان يوم الاربعاء الموافق 18 نوفمبر 2009 و التى انتهت بفوز المنتخب الجزائرى 1- صفر، لترسم صورة فى غاية التعقيد من التعصب القومى والشوفينية والاعتداء على الممتلكات والارواح و لتظاهرات العفوية والالاعيب السياسية والمصالح الاقتصادية بين الطرفين. لدرجة تحتم بنا الرجوع الى الوراء قليلا ومحاولة فرز الخيوط للوصول لاقرب فهم ممكن لاسباب ماحدث ويحدث حتى الان ومعرفة المستفيد والخاسر الحقيقى فى كل هذه الاحداث .