22 أغسطس 2009
أما عن مسألة الديمقراطية وانتقال السلطة والإصلاح السياسي بمصر أو حتى حالة حقوق الإنسان، فقد تم غلق هذا الملف لما يحتويه من مخاطر قد تعرض مصالح الإمبريالية في المنطقة للخطر، وبالتالي كان من الطبيعي أن تسبق زيارة مبارك الأب لواشنطن أخرى لوريثه المنتظر، قابل فيها سياسيين في الكونجرس وأعضاء بإدارة أوباما، اعتبرها كثيرون بمثابة تقديم أوراق الاعتماد لرئيس مصر القادم.