مارس 1993
تجمع غالبية فصائل اليسار المصري على أن سقوط الاتحاد السوفيتي ودول أوربا الشرقية بعد بمثابة هزيمة كبرى لمشروع الاشتراكية وللنظرية الماركسية، ويعد ذلك انتصارًا كبيرًا للإمبريالية الرجعية. وبعض هذه الفصائل تخلى كلية عن الماركسية وسعى باحثًَا عن نظريات وصيغ سياسية جديدة تتماشى مع النظام العالمي الجديد التغيرات الجذرية التي طرأت على شكل الإمبريالية "الثورات التكنولوجية" التي أحدثتها الرأسمالية ولم تتنبأ بها المركسية وأخيرًا فشل المشروع الاشتراكي".