18 يناير 2007
إذا كانت أغلب الكتابات اليسارية عن 77 تحمل اليسار مسئولية فشلها مرتكبة بذلك خطأ الوقوع في استبدالية شديدة بتصور أن قلة تستطيع قيادة الحركة الجماهيرية المنفجرة بين يوم ليلة للانتصار، فإن دور اليسار برغم ذلك حاسم. فوجود يسار منظم ومصمم على الاشتباك مع جنين الحركة العمالية وواعي تماما بدوره، لا في تبوأ القيادة بشكل قدري رومانسي وإنما في القتال في صفوف الجماهير لتوسيع النفوذ والتأثير وتجذير الحركة، لا غنى عنه. وهي مهمة تفرض نفسها علينا الآن وحالا.